محمد بن علي الأسترآبادي

45

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال

بين الفئتين بأسهم فرمى بها قوما « 1 » يتقرّب بها إلى اللّه تعالى حتّى قتل » يعني عمّارا « 2 » . وفيه في ترجمة أبي أيّوب الأنصاري بعد ذكر الفضل بن شاذان ، وقال أيضا : إنّ من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام أبو الهيثم بن التيهان وأبو أيّوب وخزيمة بن ثابت وجابر بن عبد اللّه وزيد بن أرقم وأبو سعيد الخدري وسهل بن حنيف والبراء بن مالك وعثمان بن حنيف وعبادة بن الصامت ، ثمّ من دونهم : قيس بن سعد بن عبادة وعدي بن حاتم وعمرو بن الحمق وعمران بن الحصين وبريدة الأسلمي ، وبشر كثير « 3 » . ثمّ فيه أيضا في ترجمة البراء بن عازب ما قد سبق « 4 » .

--> - والوقوف ، يقال : صام الفرش صوما أي قام على غير اعتلاف ، وصام النهار صوما إذا قام قائم الظهيرة واعتدل ، والصوم ركود الريح ، ومصام الفرس ومصامته موقفه . والصوم أيضا الثبات والدوام والسكون والسكوت وماء صائم ودائم وقائم وساكن بمعنى ، والباء في ( بأسهم ) للملابسة والمصاحبة . أو خرج بين الفئتين وكان صائما من الصوم المصطلح بمعنى الصيام الشرعي ، والباء أيضا للملابسة . أو من الصوم بمعنى البيعة ، أي خرج مبايعا على بذل المهجة في سبيل اللّه ، أو خرج بين صفي الفئتين راميا بأسهم ، من قولهم صام النعام أي رمى بذرقه وهو صومه ، فالباء أيضا للصلة أو للدعامة ، فقد جاء الصوم بهذه المعاني كلها . انظر : رجال الكشي بتعليقة ميرداماد 1 : 142 ، أساس البلاغة : 262 ، النهاية في غريب الحديث 3 : 61 . ( 1 ) في « ت » و « ر » و « ض » و « ط » والمصدر بدل فرمى بها قوما : فرماها قربى ، وفي « ش » و « ع » : فرمى بها قربى . ( 2 ) رجال الكشّي : 33 / 61 . ( 3 ) رجال الكشّي : 38 / 78 . ( 4 ) تقدّم برقم : [ 733 ] . رجال الكشّي : 45 / 95 .